الين يتراجع مجددا والأسواق تترقب تدخلا يابانيا جديدا
يتجه الين لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو شهر مع تلاشي أثر التدخل الرسمي، مما يعيد رهانات تدخل جديد أو تسريع بنك اليابان رفع الفائدة لوقف تراجع العملة.

يتجه الين لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو شهر مع تلاشي أثر التدخل الرسمي، مما يعيد رهانات تدخل جديد أو تسريع بنك اليابان رفع الفائدة لوقف تراجع العملة.





دفعت التوترات الجيوسياسية أسعار النفط والذهب إلى مزيد من الصعود، في حين تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحسم توقعات رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول.
يمهد الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي لتصويت حاسم على قانون ينظم سوق العملات المشفرة، وسط مساع لتأمين دعم ديمقراطي ومعارضة مصرفية وخلافات بشأن مصالح عائلة ترمب في القطاع.
واصلت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الرابعة مدعومة بتراجع رهانات رفع الفائدة وضعف الدولار، بينما تترقب الأسواق نتائج مفاوضات هرمز وبيانات الوظائف الأمريكية التي قد تحدد اتجاه المعادن النفيسة والعملات.
سجلت إيجارات المساكن في تركيا أدنى وتيرة ارتفاع منذ 58 شهرا خلال يونيو/حزيران ، مع تراجع توقعات التضخم والإيجارات، وانخفاض الإقبال على الذهب مقابل زيادة الاهتمام بالاستثمار العقاري.
تدفع العقوبات والتنافس الجيوسياسي الصين وروسيا ودول بريكس إلى بناء مسارات مالية موازية لسويفت، بينما توسع الهند والبرازيل المدفوعات الفورية، من دون ظهور بديل عالمي متكامل حتى الآن.
مؤشر الدولار يرتفع لأعلى مستوى له في أسبوع، وأسعار الذهب ترتفع، وسط مخاوف من تراجع إمدادات النفط مع تصاعد القتال بين واشنطن وطهران وسط تقارير عن جهود لخفض التصعيد.
تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى ما دون 90 دولار للبرميل متخلية عن مكاسب في وقت سابق من جلسة اليوم، فيما انخفض مؤشر يقيس قوة الدولار مقابلة العملات الدولية الأجنبية، في حين استقر سعر الذهب.
قفز النفط بأكثر من 11% أسبوعيا بفعل مخاطر الإمدادات، بينما بقي الذهب والفضة تحت ضغط توقعات الفائدة، واتجه الدولار لخسارة محدودة مع صعود اليورو والإسترليني.
أعادت الحرب بين أمريكا وإيران رسم خريطة الأسواق العالمية، بعدما طغت مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع النفط على بيانات أمريكية ضعيفة، لتتغير اتجاهات المعادن والعملات والدولار والأصول الرقمية.
ارتفع الذهب متجها لأول مكسب أسبوعي في 5 أسابيع مع ضعف الدولار وتراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية، بينما تحرك النفط بحذر قرب مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة تدريجية للشحن عبر هرمز.