صاروخ تركي فرط صوتي جديد تتحدى به أنقرة الخصوم
يبرز صاروخ تايفون بلوك-4 بوصفه خطوة تتجاوز حدود تطوير صاروخ جديد. فهو يشير إلى دخول تركيا مجالا تحظى فيه قلة من الدول بقدرة إنتاج منظومات فرط صوتية محلية.

يبرز صاروخ تايفون بلوك-4 بوصفه خطوة تتجاوز حدود تطوير صاروخ جديد. فهو يشير إلى دخول تركيا مجالا تحظى فيه قلة من الدول بقدرة إنتاج منظومات فرط صوتية محلية.





مشروع “فانهايم” دشن حديثا لمواجهة خطر المسيّرات لكنه وجد نفسه في مأزق بسبب تسارع التطورات الميدانية.
مؤخرا، أعلن الجيش الأميركي تسريع العمل على تطوير دبابة المعارك الرئيسية “إم1 إيه3 أبرامز” استجابةً لتغيرات الحروب الحديثة التي باتت تعتمد على أسراب المسيّرات والضربات الدقيقة والتكامل السيبراني.
يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بأدوات أشد فتكا وأكثر مراوغة، فالمختبرات البيولوجية التي صُممت لإيجاد علاج للأمراض المستعصية، قد تنتج بغير قصدٍ سلاحا يفتك بالبشرية.
هل ثمة جدوى فنية واقتصادية وسياسية من عودة التفجيرات النووية الأميركية، أم أن منظومة المحاكاة والتجارب دون الانفجار الحالية كافية لاختبار موثوقية وصلاحية الترسانة رغم تقادمها؟
في خطوة قد تمثل قفزة تكنولوجية في عالم الحرب الإلكترونية، أعلنت الصحافة الصينية مؤخرا أن البلاد بدأت إنتاجا واسع النطاق لأجهزة رادار كمّية يعتقد أنها قادرة على كشف الطائرات الشبحية الأميركية.
تبدو القوى العظمى وكأنها تعيد إنتاج سباق التسلح الذي أبقى العالم على حافة الفناء منذ هيروشيما وأزمة الصواريخ الكوبية. ومع أن التاريخ حافل بالعبر، فإن زعماء اليوم يندفعون نحو الهاوية بذات النزعات.
يرسم هذا المقال صورة مُفصَّلة عن الشركات الإستونية التي تُشارك في بناء شبكة دفاع ضد المُسيَّرات الروسية، ويُسلّط الضوء على القيود التي تواجه “جدار المُسيَّرات” كما يُسمَّى.
في الحرب الروسية الأوكرانية، تحاول الولايات المتحدة ضبط الصراع بحدود العتبة التي لا تنزلق منها إلى مواجهة مباشرة مع روسيا، لكنها قد تجازف بردٍّ روسي غير محسوب فيما لو زودت أوكرانيا بصواريخ “توماهوك”.
تقول أدبيات العلوم العسكرية إن الهواة يتحدّثون عن التكتيكات، أما المحترفون فيتحدثون في اللوجستيات. فالعمليات التعبوية عمود فقري لأيّ حرب، والتزود بالوقود جوا أصبح ضرورة لوجستية لا غنى عنها.
أنقرة تلجأ لمزيج من الخيارات الثلاثة في مجال تطوير الطائرات المقاتلة: شراء محدود من اليوروفايتر لتغطية الفجوة، وتحديث لأسطول إف-16 بتقنيات محلية، وتسريع إنتاج “كآن” بالتوازي مع تطوير محرك محلي الصنع.