عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
تؤكد الروائية الجزائرية عائشة بنور أن الرواية العربية باتت فضاء حيويا للتعبير الحر، محذرة من غياب النقد القادر على فرز كثافة الإصدارا، داعية إلى استلهام التراث بروح حداثية دون التخلي عن “جذورنا”.

تؤكد الروائية الجزائرية عائشة بنور أن الرواية العربية باتت فضاء حيويا للتعبير الحر، محذرة من غياب النقد القادر على فرز كثافة الإصدارا، داعية إلى استلهام التراث بروح حداثية دون التخلي عن “جذورنا”.





في استطلاع كاشف للذائقة، يتحدث روائيون عرب عن أعمال قرأوها خلال 2025، متمنين لو كانت من نتاجهم، وتتنوع بين تفكيك الأساطير، والتقاط التفاصيل غير المرئية لتكشف أن الرواية هي مساحة تأمل وسؤال مفتوح.
في ديوانه “أعيدوا النظر في تلك المقبرة”، وباختياره مفردات مثيرة للحنين والتأمل، يأخذنا الشاعر الكويتي دخيل الخليفة في رحلة شعورية عميقة وثرية، على صهوة نص يمشي على رمال كثيفة من العلامات والرموز.
رواية “مقعد أخير في الحافلة” للكاتب أسامة زيد تفتح تساؤلات وجودية حول معنى النجاة الحقيقي بعد حادث مأساوي، حيث تمزج بين الأحداث الواقعية والمشاعر العميقة في سرد مؤثر.
أن تؤرشف المكان في لحظة تدميره يعني أن تقاوم ليس إبادة الإنسان فقط بل وقتل الذاكرة.
الأدب الإريتري يتحدى التهميش والعزلة ويظل صوتا للمقاومة وحفظ الهوية الوطنية، رغم الظروف القاسية التي مر بها البلد عبر تاريخ من الاستعمار والحروب والنزوح.
ليلى العلمي تقدم صورة عن الهوية والهجرة واللغة من خلال أعمالها التي تستمد إلهامها من واقعها كمهاجرة ومواطنة أميركية.
أدب الرحلة يعكس تجارب الإنسان في استكشاف المجهول وتوثيق العادات والتقاليد وتبادل الثقافات، مما يجعله جنسا أدبيا مميزا في الأدب العربي عبر العصور.
أمجد ناصر شاعر بارع ومدهش، حوّل تجربته الشعرية إلى نثر غني بآفاق ثقافية، ممزوج بين الذات والرحلات والسيرة التي تعكس تأملاته العميقة في الشعر والإنسان.
تسرد رواية “الإمام” للكاتبة باسمة التكروري تاريخ فلسطين عبر شخصية علي النابلسي، في رحلة تاريخية مفعمة بالحكايات السياسية والاجتماعية والثقافية.
أُعلنت أسماء الفائزين بجوائز كتاب فلسطين في دورتها الـ14 تكريما للأعمال الأدبية التي تسلط الضوء على القضية الفلسطينية والذاكرة والسردية الوطنية.