شعار قسم مدونات

يوميات حرب (3)

ينقضي الأسبوع والأسبوعين والشهر والشهرين ومازالت الحرب لم تضع أوزارها (مواقع التواصل الاجتماعي)
  • بشرى رسول الله غايتنا وتجدد فينا العزيمة

ينقضي الأسبوع والأسبوعين والشهر والشهرين ومازالت الحرب لم تضع أوزارها، بل تشتد وتيرة آلة القتل الصهيوني المدعومة والمعززة من الغرب بجسر جوي لا متناهي في المقابل صمت وخذلان عربي وإسلامي بل إن بعض الأنظمة العربية قدمت الدعم اللوجستي لدولة الاحتلال ، ومارست وارتكبت إسرائيل خلالها أبشع الجرائم والقتل الجماعي بحق غزة، وبالرغم من ذلك لم تلن عزيمتنا ولم تخار قوانا بل إن أيام وأسابيع الحرب أثبتت للداني والقاصي أن غزة كل يوم تنفث حمما ولظى من بطنها تحرق به الصهاينة ويكتوى منه أيضا المتخاذلين والمنافقين والمرجفين .

إن ما يواسينا في ذلك كله ويبعث الطمأنينة في النفس وينزل السكينة على القلب بل ويدفعنا لنقدم الغالي والنفيس، إننا أنما نحتسب أنفسنا بشرى رسول الله صل عليه وسلم مرابطين على ثغور عسقلان – والتي تعد أحد المدن التابعة لغزة، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "خير الرباط رباط عسقلان".

إن ما يعزز ويثبت ذلك المشاهد المصورة التي تخرج على الإعلام لرجال حفاه عراه يقاتلون العدو من نقطة صفر، أذلوا أسطورة الجيش الذي قيل عنه لا يقهر وكبرياء وغطرسة الغرب ومن أيدهم أو صمت عن أفعالهم، وأيضا الأطفال والنساء والرجال الذين يخرجوا من تحت الركام تمجد وتدعم المقاومة، ويتوج ذلك بصمود وصلابة أهل غزة، كل ما يتمنوه هؤلاء ويسألوا الله به أن يعطيهم ويثيبهم أجر رباط عسقلان وأن يكون من أصحاب هذه البشرى.

لما ولا، ومئات الآلاف من الصحابة والتابعين جاهدوا واستشهدوا لتحقيق بشرى رسول الله (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) وحتى ينالوا هذا اللقب والصفة.

إننا نحيى ونعيش ونسأل الله وما نتمناه أن نكون من أصحاب هذه البشرى المرابطين في عسقلان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.