تمضي سنوات عجاف على حياتنا فلا نتغيَّر ولا نُغيِّر، سنة تليها الأخرى على نفس النسق، ترنيمات متشابهة دون أن تتبدل النوتة فيصبح اللحن مملا.

تمضي سنوات عجاف على حياتنا فلا نتغيَّر ولا نُغيِّر، سنة تليها الأخرى على نفس النسق، ترنيمات متشابهة دون أن تتبدل النوتة فيصبح اللحن مملا.

سيكبر طفلي وهو يسمع تضحيات الشيخ رائد صلاح، ينام على قصص اعتقالاته ويصبح على فجر صموده.. ستكبر داخل هذا الطفل شرارة الانتفاضة وسيجعل الأقصى عقيدته الأولى..
