من داخل سيارة عالقة بين دبابات إسرائيلية في حي تل الهوا غربي مدينة غزة ظل صوت الطفلة هند رجب ذات الست سنوات يتردد عبر سماعة الهاتف وهي تقول بصوت مرتجف “أنا خايفة.. حدا يجي ينقذني”.

صحافية بالجزيرة نت
من داخل سيارة عالقة بين دبابات إسرائيلية في حي تل الهوا غربي مدينة غزة ظل صوت الطفلة هند رجب ذات الست سنوات يتردد عبر سماعة الهاتف وهي تقول بصوت مرتجف “أنا خايفة.. حدا يجي ينقذني”.

أعاد الخرق الإسرائيلي الأخير لاتفاق وقف النار على غزة فتح شلال دم المدنيين هناك، حيث انتهى باستشهاد 104 مدنيين، بينهم نحو 35 طفلا، وترك آلاف الأهالي مفجوعين بين مشاهد الموت والدمار.
