تتصاعد المخاوف على الحدود الشمالية الشرقية للاتحاد الأوروبي من تكرار سيناريو “سبتة” مع تزايد محاولات عبور المهاجرين من بيلاروسيا إلى دول البلطيق واستخدام أساليب تهريب جديدة كالأنفاق

Producer
تتصاعد المخاوف على الحدود الشمالية الشرقية للاتحاد الأوروبي من تكرار سيناريو “سبتة” مع تزايد محاولات عبور المهاجرين من بيلاروسيا إلى دول البلطيق واستخدام أساليب تهريب جديدة كالأنفاق

التقى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ونظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك؛ لبحث سُبل إنهاء الحرب الأوكرانية، وبينما اعتبر فاديفول اللقاء “مهما”، رد عليه لافروف: “كان بإمكانك الاتصال بي هاتفيا”.

تحالف جديد بين حزب “الحرية” اليميني النمساوي المتطرف وإسرائيل يقوم بشكل خاص على معاداة الإسلام والهجرة، بينما يسعى الحزب إلى التخلص من صورته المرتبطة بمعاداة السامية وتاريخه النازي.

إليف إرالب، ابنة لاجئين ومرشحة اليسار، تقترب من كسر قاعدة سياسية طالما بدت راسخة في ألمانيا، مستفيدة من دعم الشباب والمهاجرين وقضايا السكن والعدالة الاجتماعية وموقفها من حرب غزة.

تعتبر صحف ألمانية أن نتائج انتخابات 3 ولايات تشير إلى أزمة الحزبين التقليديين المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي، الأمر الذي يكشف عجز الحزبين ويفتح الباب أمام تغييرات كبيرة قادمة.

تنقل صحيفة عن مصادر في وزارة الداخلية الألمانية قولها إن السلطات المختصة ستبدأ بعد انتخابات محلية الأحد المقبل بتنفيذ خطة ترمي إلى رفع وتيرة الضغوط على قرابة نصف مليون لاجئ سوري من أجل مغادرة ألمانيا.

تتجه الأنظار الأحد إلى انتخابات محلية في ولايتين ألمانيتين بعد الهزيمة التي لحقت بحزب المستشار ميرتس في ولاية ثالثة، وبينما تعتبر بعض الصحف الألمانية أن رحيل ميرتس لن يحل المشكلة، تطالبه أخرى بالرحيل.

بعد أسبوع من فوز كاسح حققه حزب “البديل” في انتخابات ولاية ألمانية، يتساءل المراقبون عن قدرته على إدارة شؤون الولاية. علما بأن الحزب بدأ منذ سنوات التحضير لهذا السيناريو وأسس أكاديمية لتدريب الكوادر.

بعد الهزيمة التي مني بها حزب فريدريش ميرتس في انتخابات محلية بولاية سكسونيا أنهالت، يكثر الحديث في الصحف الألمانية عن اقتراب رحيله عن السلطة. فهل المشكلة في المستشار نفسه أم في أسلوبه؟

بعد نتائج تاريخية حققها حزب يميني متطرف بانتخابات محلية ألمانية، لا يقتصر النقاش على طريقة تعامل القوى السياسية التقليدية مع هذا الحزب، بل يشمل الشركات. فهل ينحاز الاقتصاد الأكبر في أوروبا لليمين؟
