في عالم السرعة والتقنيات هذا نحتاج الصمت كعبادة خفية، ومهارة واقية، قال النبي عليه الصلاة والسلام: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”.

كاتبة قطرية
في عالم السرعة والتقنيات هذا نحتاج الصمت كعبادة خفية، ومهارة واقية، قال النبي عليه الصلاة والسلام: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”.

يُعرف القلق بأنه الاضطراب والانزعاج وعدم الاستقرار النفسي، الذي يصاحبه إحساس بالضيق والحرج، نتيجة شعور الفرد بوجود خطر يتهدده.

الكلمات والصور التي تحيط بنا، وكذلك ما نقوله للآخرين، عناصر مهمة تؤثر في نوعية اليوم الذي نحظى به، غير أن ما نقوله لأنفسنا، أي حديثنا مع أنفسنا، ربما يكون له عظيم الأثر على يومنا!

إنّ الإنسان قادر على تغيير العالم نحو الأفضل إن أمكن، وعلى تغيير نفسه نحو الأفضل إذا لزم الأمر. وتستطيع أن تبدأ من هذه النقطة: تغيير النفس..

تُعرف العادة بأنها شيء تفعله باستمرار حتى يصبح فعله سهلًا.. أي إنها سلوكيات تقوم بها بطريقة تلقائية ومن دون أيّ جهد، وهي محفورة في لاوعي الإنسان، يُمارسها تكرارًا مرات عديدة إلى درجة أنها تصبح تلقائية

خلق الله الإنسان لغاية.. امتلاك غاية لحياتنا، ووجود أهداف ذات مغزى لكل يوم، يُعطينا سببًا لمواصلة التقدم نحو الأمام..

لم أعرف من قبل من قال “أحب المشكلات” ولكنني أعرف العديد من الأشخاص الذين أقروا بأن أعظم مكاسبهم جاءت في منتصف ألمهم..

يمكننا إما أن نخوض الحياة سائرين على أطراف أصابعنا، ونأمل في أن نصل إلى الموت دون أن نتعرض للكدمات الشديدة، أو أن نعيش حياة ثرية مكتملة نحقق فيها أهدافنا وأعظم أحلامنا..

نحن نبدأ بحلم رؤية للمستقبل، نحلم بأن نكون أغنياء وسعداء، وربما حتى مشهورين، معظمنا يحلم بمستقبل كهذا، وذلك في معظم الحالات هو ما سيؤول إليه الأمر.. حُلم..

يُعرّف اللوم على أنّه من أعمال الانتقاد والتوبيخ وتحميل الآخرين المسؤولية، أي إلقاء الذنب عليهم. ويُعرّفه علماء النفس بأنه نقل حالات ضعفنا عاطفيًّا إلى شخص آخر.
