السائح في ألمانيا يعيش تجربة يشعر فيها أن الرفاهية والوعي البيئي ليسا خيارين متناقضين، بل يعد كل منهما مكملا وامتدادا للآخر.

السائح في ألمانيا يعيش تجربة يشعر فيها أن الرفاهية والوعي البيئي ليسا خيارين متناقضين، بل يعد كل منهما مكملا وامتدادا للآخر.

تبدو هايلبرون، المدينة الألمانية الممتدة على ضفاف نهر نِكار في ولاية بادن-فورتمبيرغ، للوهلة الأولى مجرد نقطة صغيرة على الخريطة، لكنها ستفاجئك بتوفير تجربة سفر هادئة ومريحة على نحو غير متوقع.

ترى مؤسسة ماكينزي للاستشارات أن وكيل الذكاء الاصطناعي سيعيد رسم العلاقة بين المسافر وشركات السفر، ليصبح جزءا من كل تجربة سفر، ابتداء من التخطيط، مرورا بمرحلة التنفيذ، وحتى العودة من الرحلة.

يزور الناس ألمانيا من أجل رؤية التاريخ في برلين أو جمال الطبيعة في بافاريا، لكننا سنتحدث عن تجربة أخاذة ستكون محظوظا إن صادفتك خلال رحلتك لألمانيا، إذ تزيد الزيارة إثارة.

الكثير ممن لم يزوروا ألمانيا لا يعرفون أماكن في برلين ومدن أخرى، ويتعلق الأمر بممرات ومخابئ خرسانية أنشأتها النازية الألمانية لحماية المدنيين من الغارات الجوية إبان الحرب العالمية الثانية.

تقع مدينة نورمبرغ في شمال ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا والتي تعد ثاني أكبر مدن هذه الولاية الشهيرة بعد ميونخ وعلى الرغم من شهرتها بالقلاع والأسواق، فإن سرّها الحقيقي لا يكمن فوق الأرض بل فيما تحتها.

رحلة مثيرة وغير تقليدية يجدها المسافر تبدأ من مدينة بادن-بادن التي تُعرف كعاصمة المنتجعات الصحية في ألمانيا، ثم تمتد شرقا نحو مدينة باد فيلد باد في قلب ما تعرف بـ”الغابة السوداء”.

المغامرة لم تعد تعني فقط القفز الحر أو تسلق الجبال الشاهقة، بل أصبحت تشمل التجارب اليومية الصغيرة كجولة بالدراجات، أو زيارة سوق محلية، أو تناول وجبة منزلية مع أسرة ريفية.

تقدم منطقتا غارمش-بارتنكيرشن وبحيرة تيغرنسي بمنطقة بافاريا جنوبي ألمانيا رحلات جوية مزدوجة بمرافقة طيارين محترفين، وتلائم هذه الأنشطة جميع الزوار، وضمنهم من ليست لديهم خبرة سابقة في الرياضات الجوية.

مع قدوم الصيف تتحول ألمانيا إلى لوحة حية بالألوان والأصوات والروائح الشهية إذ تنتشر المهرجانات الصيفية التي تعرف محليا باسم “فولكسفست” على طول البلاد.
