تحولات كبرى قد حدثت بالفعل، ومن غير المحتمل أن تبقى محصورة داخل سوريا فقط.


تحولات كبرى قد حدثت بالفعل، ومن غير المحتمل أن تبقى محصورة داخل سوريا فقط.

بعد سقوط النظام، تواجه سورية تحديات بناء الدولة، أبرزها سدّ الفراغ التشريعي عبر تشكيل مجلس شعب تمثيلي، ووضع دستور دائم، في ظل نزوح واسع وظروف سياسية وأمنية معقدة.

كان أول المطالب المذكورة في بيان البيت الأبيض هو طلب توقيع اتفاق أبراهام مع إسرائيل، وهي “معاهدة للسلام والتطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية بين الأطراف الموقعة مع إسرائيل.

لقد لاحظ الشرع بشيء من الواقعية أن مزيدًا من الحرب لن يؤدي إلى السلام بالضرورة، بل إلى تأجيل بناء الدولة، بل واحتمال انهيارها، وأن اللحظة التي أحدثها التغيير يجب ألا تنفد قبل استغلالها كاملة.

الصياغة المجملة للملفات في اجتماع الحكومة هي تحديات داخلية، إلا أن ثمة تحديات إستراتيجية خارجية للدولة السورية، لم يتم الإفصاح عنها في التقرير الرسمي عن الاجتماع.

كلفت قيادة العمليات العسكرية القائد أحمد الشرع برئاسة الجمهورية في المرحلة الانتقالية، بناء على الشرعية الثورية، ولقي هذا الإجراء تقبلًا واسعًا بوصفه إجراءً ضرورة تمليه ظروف الفراغ القانوني.

السلطة الحالية، التي استطاعت تجاوز معظم العقبات الأساسية لاستقرارها، تواجه تحديات أكثر خطورة، تتعلق بالمرحلة الانتقالية، والشكل النهائي للنظام الذي سيتولد عنها، وإمكانية أن تكون ممثلة لتطلعات السوريين
