تصاعد العنصرية في بريطانيا وتلاشي الفاصل بين خطاب الدولة وخطاب اليمين المتطرف ينذران بديستوبيا عنصرية تتغذى على إرث استعماري وتواطؤ مع الإبادة في غزة.


طارق محمود هو كاتب ومخرج سينمائي تتناول روايته الأولى يد على الشمس (1983/2023) مقاومة المهاجرين في بريطانيا للعنصرية في سبعينيات وثمانينيات القرن الع... شرين، أما روايته الأحدث العودة الثانية (2024) فتتخيل بريطانيا بائسة تحت حكم اليمين المتطرف. روايته القادمة غنِّ للريح الغربية (منشورات فيرسو، 2025) تدور في سياق الحروب التي لا تنتهي والعنصرية التي تغذيها. شارك في إخراج الفيلم الوثائقي الحائز على جوائز الظلم (2001)، ويُنتظر إطلاق فيلمه الجديد عن قضية "برادفورد 12" في وقت لاحق هذا العام. يدرّس محمود في الجامعة الأميركية في بيروت، وتُجسّد أعماله التلاقي بين النضال، والفن، والعدالة الاجتماعية.
تصاعد العنصرية في بريطانيا وتلاشي الفاصل بين خطاب الدولة وخطاب اليمين المتطرف ينذران بديستوبيا عنصرية تتغذى على إرث استعماري وتواطؤ مع الإبادة في غزة.
