فيما يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية احتجاجات داخلية، نسلط الضوء على استعدادات طهران العسكرية والأمنية، خصوصًا من خلال تنظيم “الباسيج” لقمع أي تمرد داخلي محتمل.


صحفي وباحث متخصّص في قضايا إيران، والمجتمع الشيعي بشكل خاص، والشرق الأوسط بشكل عام. عمل صحفيًا في إيران لفترة من الزمن، ونشر العديد من المقابلات حول ق... ضايا الشرق الأوسط والعلاقات التركية-الإيرانية في وكالات أنباء إيرانية مثل تسنيم، ومهر، وإرنا. كما شارك كمحلل في برامج على قنوات تلفزيونية دولية مثل الجزيرة وبي بي سي، ونُشرت محاضرته حول مستقبل الحركات الإسلامية في العالم الجديد باللغة الفارسية.
فيما يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية احتجاجات داخلية، نسلط الضوء على استعدادات طهران العسكرية والأمنية، خصوصًا من خلال تنظيم “الباسيج” لقمع أي تمرد داخلي محتمل.

يرى المقال أن الاحتجاجات الأخيرة كشفت مأزقًا بنيويًا عميقًا في إيران يتقاطع فيه الانهيار الاقتصادي مع التدخلات الخارجية، ما يفرض خيارًا حاسمًا بين التصعيد الخطير أو الإصلاح والدبلوماسية.

الأزمة بين لبنان وإيران تكشف حدود الدعم الإيراني لحزب الله في ظل ضغوط دولية وإقليمية متزايدة، وتبرز صراع السيادة اللبنانية مع حسابات النفوذ والإستراتيجية الإيرانية.

اتجهت إيران نحو تبنّي القومية التوحيدية بعد حرب 2025 مع إسرائيل، مفضلة خطاب الهوية القومية على الجامعة الإسلامية، في محاولة لتعزيز الوحدة الداخلية وتحسين موقعها الإقليمي.

النظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع يواجه تحدي بناء دولة قوية بعد حرب مدمرة، بالتركيز على الأمن، السيادة، الدستور، الانتخابات، وتأسيس حياة سياسية تعددية تعزز الشرعية والوحدة المجتمعية.

من الخطأ تقييم الصراع الأخير بين باكستان وأفغانستان بناءً على هجمات حركة “تحريك طالبان باكستان” الناشطة على الأراضي الباكستانية ضد الجنود الباكستانيين، ومزاعم دعم أفغانستان لهذه الحركة.

المقال يحذر من اقتراب جولة حرب ثانية بين إيران وإسرائيل، مبيّنًا أن التصعيد العسكري والمناورات والتجاذبات النووية والعقوبات الأوروبية تجعل المواجهة الجديدة شبه حتمية رغم جهود الدبلوماسية.

رغم أن لدى إيران القدرة على زعزعة الاستقرار الأمني في جنوب القوقاز من خلال الفاعلين المرتبطين بها، فإن الظروف الداخلية الصعبة التي تمر بها، إلى جانب التحديات الإقليمية، قد تدفعها إلى تجنب ذلك.

تبدو سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط عموما، أقل ملاءمة لتطبيق نظام لامركزي، نظرا لاحتمال أن يؤدي إلى انقسامات في ظل غياب الأمن والاستقرار الاقتصادي.

مفاوضات دمج “قسد” في الدولة السورية تتعثر وسط تصاعد التوتر في السويداء وتضارب الأجندات الإقليمية بين تركيا وإسرائيل، مما يعقّد المشهد السياسي ويهدد وحدة سوريا.
