يكشف المقال كيف انتقلت الأحزاب الحريدية من شريكٍ متردد إلى ركنٍ ثابت داخل اليمين الإسرائيلي، مما أعاد تشكيل السياسة الإسرائيلية ودفعها نحو مزيد من المحافظة والانقسام الداخلي.


أكاديمي مصري مهتم باللغات الشرقية والتاريخ
يكشف المقال كيف انتقلت الأحزاب الحريدية من شريكٍ متردد إلى ركنٍ ثابت داخل اليمين الإسرائيلي، مما أعاد تشكيل السياسة الإسرائيلية ودفعها نحو مزيد من المحافظة والانقسام الداخلي.

التاريخ يعلمنا أن الأمم لا تنحدر إلى الاحتراب الأهلي فجأة، بل عبر مسار طويل من التراكمات، حيث تتحول السياسة إلى معركة هوية، ويتحول الخلاف إلى عداوة، ويصبح العيش المشترك هشا ومعرضا للانهيار.

تظل سيرة كوربن شاهدا على إمكان القول المختلف، حتى وإن كلف عزلة سياسية. وبينما تستعاد مبادؤه الآن في صيغ مخففة، يظل الفرق جليا: ثمة من قال ما يؤمن به ودفع الثمن، ومن يقول ما لا يؤمن به لحصد المكاسب.

يرصد المقال تحوّلات بنيوية عميقة شهدها المجتمع الإسرائيلي خلال الثمانينيات، أبرزها تصاعد الانقسامات الإثنية والدينية، وتآكل النموذج الاشتراكي، وصعود قوى جديدة أعادت تشكيل الهوية الوطنية.

يقدم هذا المقال صفحة من تاريخ البوسنة والهرسك خلال الحرب العالمية الثانية وقبلها، والتي شهدت نضالا مشتركا وتحالفا تكتيكيا بين الشيوعيين والمسلمين، انتهى بانتصار الشيوعيين واستلامهم الحكم في البلاد.
