يشكل كتاب “رسالة اللاغفران ” للكاتب السوري حسام الدين محمد صرخة معرفية وجمالية في وجه النسيان و”الغفران” المجاني. إنه حفر في طبقات الوعي العربي المأزوم.


يشكل كتاب “رسالة اللاغفران ” للكاتب السوري حسام الدين محمد صرخة معرفية وجمالية في وجه النسيان و”الغفران” المجاني. إنه حفر في طبقات الوعي العربي المأزوم.

يمثل ديوان “تاريخ العطش” إضافة نوعية للمكتبة الشعرية العربية، ليس فقط لجماليات لغته، بل للرؤية الفلسفية الناضجة التي يصدر عنها، إنه كتاب عن الكرامة الروحية والمعرفة التي تُستخلص من تجربة الألم.

يرى دافيد كولون في كتابه “حرب المعلومات.. كيف تسيطر الدول على عقولنا” أن التاريخ دخل طورا جديدا، فلم تعد القوة العسكرية أو التفوق الاقتصادي وحدهما كافيين، بل صارت السيطرة على المعلومة هي الأشد فتكا.

يأتي كتاب “على مد البصر في الفوتوغراف” للباحث والمصور صالح حمدوني والصادر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان ليعيد طرح السؤال القديم الجديد عن سلطة الصورة ومعناها.

هللت وسائل إعلام عربية ومنصات التواصل الاجتماعي لهذا الانتصار التاريخي، ورأى الناشطون العرب أن صعوده يمثل انتصارا للعدالة والاشتراكية والإسلام ولقضايا الشعوب المظلومة.

يبدو كتاب “المتلقي المذعن” لزياد الزعبي أشبه بمرافعة فكرية أو بيان نقدي ضد استقالة القارئ العربي من دوره. إنه يذكرنا بأن القراءة ليست طقسا من الطاعة، وإنما مغامرة في التفكير. وأن النقد فعل حرية.

يشغل الشاعر الأردني حبيب الزيودي موقعا فريدا في الشعر الأردني الحديث، ويظلّ علامة فارقة بصفته الشاعر الذي استطاع أن يصوغ هوية شعرية بلغة فصيحة منغرسة في وجدان الناس، إلى جانب أشعاره الشعبية.

منذ مجموعاته الأولى في السبعينيات، ظل الريماوي وفيا لفن القصة القصيرة في زمن كانت الرواية تكتسح الساحة الأدبية. وكرّمته مؤخرا جامعة اليرموك الأردنية بجائزة عرار.

منذ سنوات طويلة، يبرز اسم الشاعر أدونيس في قائمة التكهنات للفوز بجائزة نوبل للآداب، بينما تظل الأكاديمية السويدية صامتة كالعادة.

يضع الشاعر العراقي علي حبش في ديوانه الجديد “لا بغداد قرب حياتي”، القارئ أمام مشهدية مركّبة تتقاطع فيها تجارب المنفى مع جراح الذاكرة العربية الحديثة، فالعنوان بحد ذاته يفتح أفقًا من الحزن والاغتراب.
