في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
شهدت السينما بروز نوع مختلف من الأشرار الذين انتقلوا من الشوارع والمقاهي والبارات إلى المكاتب، ليقبعوا خلف الأوراق أو أجهزة الحاسوب، يمارسون الشر والأذى بهدوء دون أن يرفع أحدهم سلاحا أو صوتا.

شهدت السينما بروز نوع مختلف من الأشرار الذين انتقلوا من الشوارع والمقاهي والبارات إلى المكاتب، ليقبعوا خلف الأوراق أو أجهزة الحاسوب، يمارسون الشر والأذى بهدوء دون أن يرفع أحدهم سلاحا أو صوتا.





أطلقت الممثلة سلاف فواخرجي فيلمها الإيراني الجديد «أرض الملائكة» في مهرجان فجر بطهران، وسط حفاوة رسمية وجدل واسع حول توقيت العمل وأبعاده السياسية.
يتخذ الفيلم من حوض سباحة بطول خمسين مترا فضاء أساسيا، ومن علاقة المخرجة بوالدها نقطة انطلاق لسرد ذاتي يتقاطع فيه الخاص مع الإنساني.
كشفت هوليود عن مشروع جديد يعيد براد بيت إلى دور كليف بوث، لكن الخبر الأهم لم يكن مجرد العودة إلى عالم فيلم “حدث ذات مرة في هوليود”، بل انضمام المخرج ديفيد فينشر بدلا من تارانتينو.
الانتقال من العزلة إلى الصراع هو جوهر الحبكة الدرامية للفيلم، إذ ينبغي على البطل أن يوفق بين ماضيه وضرورة حماية الطفلة، وفي سبيل ذلك، يواجه أعداء في الخارج وشياطين في الداخل.
دخلت السينما العالمية أحد أكثر مواسمها كثافة، وذلك بدءا من 7 فبراير/شباط 2026، حيث تنتقل خريطة المهرجانات من الشتاء الأوروبي إلى ربيع الجوائز، ثم إلى صيف الاكتشافات الفنية، وصولا إلى خريف “الذروة”.
بمزيج من الفكاهة والواقعية، يعيد فيلم “جوازة ولا جنازة” نيللي كريم وشريف سلامة إلى الشاشة الكبيرة ليكشف بصورة ساخرة عن هشاشة الروابط الأسرية وصراع الطبقات.
ينضم فيلم “أرسلوا النجدة” للمخرج سام ريمي، والذي يعرض حاليا في الولايات المتحدة وكندا، إلى أفلام النجاة، لكنه يقدم السيناريو من خلال عدسة علاقات العمل والصراع النفسي.
تحتل الحيوانات مكانا خاصا في خيال الجمهور، خاصة الكلب الذي ظل أكثرها حضورا وتأثيرا. ليس لأنه مجرد حيوان أليف، بل لأنه في الثقافة الإنسانية رمز مكثف للوفاء، والصداقة غير المشروطة
قررت وزارة العدل الأمريكية فتح تحقيقات هي الأوسع من نوعها في تاريخ صفقات الاندماج والاستحواذ الكبرى، والتي تهدف في جوهرها إلى إعادة هندسة صناعة السينما والتلفزيون والبث الرقمي بالكامل.
خمسة أفلام يجمعها الأثر الثقافي، إذ ساهمت في تشكيل الذاكرة الجماعية، وصورت للأجيال الجديدة واقع العبودية، وحولت الصدمة التاريخية إلى سرد بصري لا يمكن تجاهله بسهولة.